الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
227
تنقيح المقال في علم الرجال ( مسرد تنقيح المقال في علم الرجال )
عاشرا « 1 » : إنّه باشر مقابلته بنفسه عند الطبع مرّتين بل ثلاثا . . حيث صرّح طاب رمسه - قبل ذلك - به ، ونبّه عليه في ديباجته ، وهذا يعدّ غاية المجهود من مثله ، هذا عدا ما مارسه قبل الطبع من نقل وتأكّد . . وهو القائل طاب ثراه « 2 » : فلا يخفى أنّه حيث كانت غاية همّنا وهمّتنا صحّة هذه النسخة الشريفة . . ولذا التزمنا بمقابلتها قراءة مرّتين ، وملاحظة مرّة ثالثة قبل الطبع حتى لا يحتاج إلى صفحة ( الصحيح والغلط ) ، وكان التقدير غالبا على التدبير . . أدّت كثرة الطلعات « 3 » في نسخة الأصل وغفلتنا في الأوائل عن علاج ذلك إلى وقوع إسقاط وأغلاط ، وسقوط حواش منّا - سيما في الكراريس الثلاث الأوائل - حيث طبعناها قبل إعادة النظر فيها ، فلمّا أعدنا النظر فيها وقع فيها التغيير ، فالتجأنا إلى وضع صفحة لتمييز الصحيح من الغلط وبيان الساقط من القلم ، ولسهولة الأمر نوصل صفحة التمييز الراجعة إلى الكراريس الأوّلية إليها ، ونلحق البقية بآخر الكتاب ، ونذكر في خاتمة خاتمة الكتاب ما استدركته بعد طبع الكتاب من المطالب إن شاء اللّه تعالى . . ثم أدرج جداول الخطأ والصواب .
--> ( 1 ) كما نقلنا تصريحه بذلك في ديباجة تنقيح المقال 1 / 2 [ الطبعة الحجرية ] تحت رقم ( الخامس ) ، وقد سلف . ( 2 ) تنقيح المقال 1 / 219 - 224 ( من الطبعة الحجرية ) قاله بعد الفوائد الرجالية ، وقد حذف من طبعة أوفست ! وقد سلف أن أدرجناه في المقدّمة . ( 3 ) كذا ، ويراد منها الحواشي والتعليقات ، وهو مصطلح عامي متعارف عند أهل العلم .